إيران ترد على شارلي إيبدو بمسابقة للرسوم الكريكاتيرية عن الهولوكوست


02/02/2015

لم تستسغ إيران الرسوم الكاريكاتيرية عن النبيّ محمّد في الصفحة الأولى من العدد الأخير من مجلّة شارلي إيبدو. ولئن ندّدت طهران بالمجزرة المرتكبة يوم 7 يناير في باريس، فإنّ النظام الإيراني قد أدان هذا الغلاف الّذي ظهر بعنوان “كلّ شيء مغفور”، والذي يجسّد النبي باكيًا رافعًا لافتة Je suis Charlie [أنا شارلي].

إذ أدانت إيران من خلال المتّحدث باسم خارجيتها هذا “العمل المهين” للصحيفة الفرنسية، معتبرة أنّ الرسم الّذي يحمل توقيع ليز “يتعدّى على مشاعر المسلمين”، ثمّ أجريت العديد من المظاهرات المناهضة لشارلي إيبدو في البلاد، كما تمّ حظر صحيفة إيرانية سعت إلى نشر Je suis Charlie في صفحتها الأولى.

رسوم كاريكاتيرية في مواجهة رسوم كاريكاتيرية

نقلت صحيفة ذي إندبندنت عن صحيفة طهران تايمز أنّ مرحلة جديدة قد بدأت من خلال إطلاق مسابقة للرسوم الكاريكاتيرية حول الهولوكوست، وقد تمّ تنظيم المسابقة بمبادرة من دار الكرتون الإيرانية التابعة لبلدية طهران بالإضافة إلى المركز الثقافي في سرچشمه.

وسيحصل الفائز في هذه المسابقة على مبلغ قيمته 12 ألف دولار والثاني على 8 آلاف دولار والثالث على 5 آلاف دولار، حسب ذي إندبندنت. ثمّ سيتمّ عرض الأعمال في متحف الفن المعاصر عن فلسطين بالإضافة إلى عدّة أماكن من العاصمة الإيرانية.

وفي عام 2006، أطلقت صحيفة همشهري الإيرانية مسابقة للرسوم الكاريكاتيرية عن المحرقة تنديدًا بما اعتبرته “النفاق الغربي” في موضوع حريّة التعبير. وقد كانت هذه المسابقة الّتي ندّدت بها إسرائيل والمنظمات اليهودية ردًّا على نشر الصحيفة الدنماركية يولاندس بوستن ثم شارلي إيبدو لرسوم كاريكاتيرية عن النبيّ محمد.