أعضاء مجلس الإدارة


   
أعضاء اللجنة التنفيذية    
رؤساء اللجان  
أعضاء مجلس الإدارة   
   

 

مجلس الإدارة   

أعضاء اللجنة التنفيذية               

 آن ماري ريفكوليفسكي: رئيسة الجمعية

 سيرج كلارسفيلد:  نائب الرئيس

فتيحة بناتسو: الأمينة العامة

حكيم القروي: أمين الصندوق

أندريه آزولاي: عضو

جاك أندرياني: عضو

 

رؤساء اللجان      

لجنة الضمير: جاك أندرياني    

لجنة الكتاب: جان موتابا

اللجنة الأكاديمية: عبده الفيلالي الأنصاري  

لجنة الحوار الديني: علي السمّان     

إنّ رؤساء اللجان أعضاء سابقون في اللجنة التنفيذية.

 

 المدير التنفيذي: ابه ردكين

 المستشار القانوني: مارك ليفي

 

أعضاء مجلس الإدارة

 

أندريه آزولاي:  مستشار صاحب الجلالة ملك المغرب، رئيس مؤسسة آنّا ليند الأورو-متوسطية للحوار بين الثقافات، ورئيس المجلس التنفيذيّ للمؤسسة الخيرية للثقافات الثلاث والديانات الثلاث، التي تتخذ مدينة اشبيلية الاسبانية مقراً لها. وهو عضو مؤسس لهيئة C-100 لحوار الحضارات وحوار الأديان، المنبثقة عن المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. 

 

فتيحة بناتسو: عضو في المجلس الاقتصادي والاجتماعي لمقاطعة فال دواز الفرنسية ومديرة شؤون تساوي الفرص في نفس المقاطعة. شغلت سابقاً منصباً رفيعاً في وزارة شؤون المقاتلين القدامى في فرنسا وهي مؤلفة لكتاب «حلم جميلة». 

 

ماري-هيلين بيرار: رئيسة MHB SA وأمينة صندوق وعضو في مجلس إدارة «مؤسسة شيراك»، شغلت منصباً رفيعاً في وزارة الاقتصاد والمالية لمدة 15 سنة وكانت مستشارة لرئيس الحكومة جاك شيراك في الشؤون الاجتماعية التوظيف وكانت ذات رتبة عالية في مصرف الاعتماد التجاري الفرنسي (Crédit Commercial de France). لها خبرة واسعة وتجارب كثيرة  في عمليات الاستثمار المصرفية في أوروبا الوسطى وأوروبا الشرقية وروسيا. 

آني دايان روزنمان: استاذة أدب في جامعة باريس 7- دوني ديدرو. كتبت عن اليهود في المغرب كما شاركت في كتابة عدة مؤلفات وهي مؤلفة لكتاب بعنوان «أبجدية الهولوكوست (إبادة اليهود)». 

 

حكيم القروي: مؤسس ورئيس مجلس إدارة «نادي القرن الواحد والعشرين». مستشار شركة رولاند بيرغر للاستشارات الإستراتيجية وكان في السابق مستشاراً وكاتب خطابات للرئيس الأسبق للحكومة الفرنسية جان-بيار رافاران ومساعداً لوزير المالية تييري بروتون. 

 

علي السمّان: مستشار للرئيس الراحل أنور السادات ورئيس الاتحاد الدولي لتنمية السلام والحوار بين الثقافات والأديان. ورئيس للجنة الحوار بين الأديان في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مصر. إنّ الدكتور السمّان مناضل عريق من أجل التقريب بين الثقافات. بعد أن درس القانون في جامعة الإسكندرية حصل على دكتوراه في القانون وفي العلوم السياسية من جامعة باريس وهو أمين سر جمعية الإعلام الاقتصاديّة «أوروبا-مصر» وعضو في نقابة المحامين في القاهرة وهو مدير أسبق لوكالة الأخبار الشرق أوسطية ونائب رئيس أسبق للجنة الأزهر الدائمة من أجل الحوار بين الأديان التوحيدية. 

عبده فيلالي الأنصاري: فيلسوف، درس العلوم الإسلاميّة في المغرب، مدير لمركز دراسات الحضارات الإسلامية في لندن ومحور أبحاثه العلاقة بين الإسلام والديمقراطية. هناك كتابان من مؤلفاته وهما «الإصلاح في الإسلام» و«هل الإسلام مناهض للعلمنة؟» وقد اعتبرا كمرجع للدراسات الإسلامية. 

نيلوفر غول:  عالمة انتروبولوجيا تركيّة، مديرة أبحاث في الـEHESS   وهو معهد الدراسات العليا للعلوم الاجتماعية في فرنسا وكانت في السابق أستاذةً محاضرةً في العلوم الاجتماعية في جامعة البوسفور في مدينة اسطنبول التركية وعضواً في المجلس العلمي لجامعةـ ويسنشخافت كولدج في برلين وهي منذ عام 2000 عضوٌ في المجلس العلمي في معهد الدراسات حول الإسلام والمجتمعات الإسلامية في العالم (IISMM). لقد كرّست البروفسور غول عملها في دراسة أشكال الجديدة للعلاقة بين الحداثة والإسلام وبالأخص ظهور شخصيات إسلامية جديدة على الساحة العامة وقامت بدراسة هذه المسألة من مبدأ المقارنة (تركيا إيران أوروبا والولايات المتحدة). إنّ كتابها «مسلمات وعصريات: الحجاب والحضارة في تركيا» المؤلّف باللغة الفرنسية نُشر بخمس لغات. 

آن هيدالغو:  ترشحت لمنصب عمدة باریس في الانتخابات البلدية لمارس 2014.

الوكيل الأول لرئيس بلدية باريس منذ عام  بین2001 - 2014 وأمينة سر سابقة للهيئة الوطنية لشؤون الثقافة ووسائل الإعلام في الحزب الاشتراكي ومساعدة لثلاثة مكاتب وزارية في حكومة ليونيل جوسبان وهي أيضاً مؤلفة لكتاب «امرأة في الساحة».

 

سيرج كلارسفيلد: مناهض للنازية، مؤلف ومحامٍ ورئيس جمعية أبناء وبنات اليهود المرحّلين من فرنسا. إلى جانب زوجته الألمانية المولد،بيْتْ، كرّس سيرج كلارسفيلد نفسه للبحث حول الهولوكوست وللنشاط ضدّ النازية وقد ساهما بشكل فعّال في البحث عن كلاوس باربي ورينيه بوسكيه وجان لوغيه وموريس بابون وبول توفييه من أجل السعي إلى محاكمتهم بسبب جرائم الحرب التي قاموا بها. أشاد الرئيس جاك شيراك بعملهما في خطاب رسمي له عام 1995 تم فيه الاعتراف بمسؤولية فرنسا في مأساة اليهود خلال الحرب العالمية الثانية والإعلان عن قانون يقضى باسترداد حقوق اليتامى الذين سقط أهاليهم ضحايا الاضطهاد ضد السامية. إنّ سيرج قد ألّف أيضاً عدة كتب بما فيها «ألبوم أوشفيتس» و«وداعاً يا أولاد (1942-1944)» و«نجمة اليهود» و«ذكرى جيوردجي: رسائل ايزيو (1935-1944)». 

جوليا كريستيفا: عالمة لغوية ومتخصصة في علوم المنطق ومحللة نفسية وكاتبة وأستاذة محاضرة في المعهد الجامعي الفرنسي ومديرة المعهد العالي للغة والأدب والرسم والتربية المدنية والإنسانيات في جامعة باريس 7 دوني-ديدورو. وفضلاً عن ذلك درّست في معهد الفنون وبالأخص الأدب المرتبط بالقرن العشرين. وُلدت جوليا في بلغاريا، هاجرت إلى فرنسا عام 1966. وهي أيضاً عضو في مجموعة باريس للتحليل النفسيّ وتدرّس بصورة منتظمة في جامعة كولومبيا وجامعة تورنتو إضافة إلى جامعات أخرى في الولايات المتحدة وفي أوروبا. إنّ كتبها مترجمة إلى الإنكليزية من قبل منشورات جامعة كولومبيا 

كلود لانزمان: من أشهر المخرجين السينمائيين الفرنسيين وإنّ أشهر عمل سينمائي أنجزه كان عام 1985 وهو فيلم من تسع ساعات ونصف حول إبادة اليهود وهوسرد تاريخي شفهي لتلك الإبادة ويعتبر أهم فيلم أُلّف في هذا الموضوع. التحق لانزمان بالمقاومة الفرنسيّة في عمر الثامنة عشرة كصحافيّ وكمخرج أفلام وقد كان يتكلّم باستمرار عن أحداث دولية. عارض بشدة الحرب في الجزائر ووقّع في عام 1960 عريضة  إعلان ال121 ضد الحرب. هو أيضاً رئيس تحرير (les Temps Modernes)  العصور الحديثة التي أسسها جان بول سارتر وسيمون دو بوفوار. نشر عام 2009 مذكراته بعنوان «أرنب بري من باتاغونيا» وقد أصبح هذا المؤلف من الكتب الأكثر مبيعاً في فرنسا وألمانيا.

روك-أوليفييه ميستر: إنه المحامي الأول العام في ديوان المحاسبة الفرنسية وهو اعلى هيئة مراقبة مالية في فرنسا. كان مستشاراً ثقافيًّا وتربويًّا في السابق للرئيس جاك شيراك كما كان مساعداً لوزير الثقافة فرانسوا ليوتار (1986-1988) ومديراً عامًّا للمسرح الوطني الفرنسي من عام 1993 إلى عام 1995 وأمين السر لمجلس باريس من عام 1995 إلى عام 2000. 

جان موتابا: مدير القسم الروحاني في منشورات البان ميشال وهي من أكبر دور النشر الفرنسية. إنه مسيحيّ المعتقد مع التزام جديّ بالحوار ما بين الأديان وقد كتب مؤلَّف بعنوان «اديان في حوار» وفي عام 2003 نظّم موتابا بمساهمة من الأب إميل شوفاني من الناصرة زيارة يهودية عربية إلى أوشوفيتس-بيركيناو وهي الأولى من نوعها تم نشر تفاصيلها في كتاب «عربيّ قبالة أوشفيتس». 

نديورو ندياي: وزير في عدة حكومات في السنغال، ومدير عام أسبق لمنظمة الهجرة الدولية وقد دُعي من قبل اليونيسف لكي يساعد على تحضير القمة العالمية للطفل عام 1990. وهو عضو في اللجنة التحضيرية للقمة العالمية حول التطوّر الاقتصادي للنساء القرويات المنعقدة في جنيف عام 1992 كما أنه رئيس الوفد السنغاليّ المنتدب إلى المؤتمر الدولي حول الشعوب والنمو المنعقد في القاهرة عام 1994 ورئيس المؤتمر الإقليمي للنساء الأفريقيات وعضو في المجلس الاستشاري لتحضير القمة العالمية حول النمو الاجتماعيّ المنعقدة في كوبنهاغن عام 1995 وهو أيضاً عضو مؤسس للجنة العلمية حول المرأة والنمو وعضو مؤسس أيضا لشبكة النساء الإفريقيات الرائدات من أجل السلام والتطوّر.

مارتين اواكنين: محامية الوكيل الأول لرئيس بلدية نيس.

 

آن-ماري ريفكوليفسكي: مديرة عامة سابقة لمؤسسة ذكرى إبادة اليهود ومديرة سابقة لهيئة التعاون الدولي في وزارة للتربية الوطنية ومستشارة لكلود آلّيغر حين كان وزيراً للتربية والبحث العلمي وأستاذة محاضرة سابقة للأدب الفرنسي.

 


شهلا شفيق: عالمة إجتماع ومؤلفة وناشطة في مجال حقوق المرأة من إيران مؤلفة لعدة كتب حول التطرّف والأصولية في الإسلام بما فيها «النساء وراء الحجاب» «طريق وضباب» وقد كتبت مؤخراً تحقيقاً أوروبيًّا حول الأصولية لدى الشباب في المدن. 

رينيه صموئيل سيرات: رئيس الحاخامية الفرنسية السابق. يحمل شهادة دكتوراه في اللغة العبرية وفي الأدب ودرّس في معهد اللغات والحضارات الشرقية في جامعة باريس. وهو رئيس المجمع المركزي للحاخامات ونائب الرئيس في منظمة مؤتمر الحاخامات الأوروبيين، وبحكم مقعده في اليونيسكو في مجلس المعرفة المتبادلة بين ديانات الكتاب وتعليم السلام كانت له مساهمات عديدة  في التعليم والبحث المرتبطين بالحوار الديني عن طريق  عدد من المؤسسات الأكاديمية التي يرأسها. ألّف بالاشتراك مع الأب  أوليفييه دو بيرانجيه ويوسف صدّيق كتاباً بعنوان « اليهود والمسيحيون والمسلمون: قراءات موحدة، قراءات مفرّقة» وبالاشتراك مع ايمنويل هيرش «البهجة المتقشفة» و«حنان الله» 

المدير التنفيذيّ: ابه ردكين

 كان سابقاً مديراً تنفيذياً لمؤسسة حقوق الإنسان في لندن. وهو مؤلّف لعدة تقارير حول حالة حقوق الإنسان والأقليات العرقية والدينية في الشرق الأوسط ويتمتع بعشر سنوات من الخبرة في المنظمات الدولية وفي القطاع الخاص في عدة بلدان من الشرق الأوسط وقد أعطته سنوات الخبرة هذه معلومات واسعة حول قضايا هذه المنطقة وهو ضليع في عدة لغات بما فيها الإنكليزية والفرنسية والعربية والفارسية.