ما رأيك؟


صوتك : 


منير ، رام الله :
"ككل فلسطيني، أنا أعارض السياسات الإسرائيلية، ولكنني لا أتفق مع هؤلاء العرب والمسلمين الذين ينكرون الهولوكوست. ونحن الفلسطينيين عانينا لفترة طويلة جداً ذلك أن كل الدول العربية والاسلامية وكل زعيم من أجل أن ينال شعبية يحاول أن يجعل من القضية الفلسطينية طريقه الى الشهرة في المحادثات، ولكن في النهاية نحن من يعاني ونحن من يدفع الثمن. أنا اوافقهم الرأي على أن اليهود يستخدمون الهولوكوست كي يثبتوا أنهم دائماً هم ضحايا ، ولكن ماذا كسبنا نحن الفلسطينيين في انكار الهولوكوست ؟ يجب علينا أن لا نسمح لأنفسنا بأن يتلاعب بنا أحد ، لا الاوروبيون ولا النازيون الجدد، كما الديماغوجيون المسلمين. وبدلا من ذلك ، يجب علينا ان نقول لليهود الذين عانوا بسبب المحرقة ، لماذا لا يتعاطفون مع معاناة الفلسطينيين اليوم؟"
منى سامي ، بيروت :
"إنها فكرة جيدة أن يكون للهولوكست موقع مستقل، مما يتيح للعرب والمسلمين معرفة المزيد عن محرقه اليهود في إطار خالي من الدعاية وفي جو من الاكاديميه المناسب. كما كنت أعجبت خاصة بالمادة التي تقدمها الجامعة عن الحياة والثقافة اليهودية ومثيلتها المسلمة وطريقة ممارسة الحياة في كل من الثقافتين بشكل عام. وفي حين اعتقد انه من المهم بالنسبة للمسلمين ان يعرفوا عن اليهود والدين اليهودي وطريقة ممارسة الحياة فيه، كما أعتقد أنه ينبغي أن يتعرف اليهود على حياتنا وديننا أيضاً. هل هناك أي جهد لتوفير مثل هذه المعلومات لليهود باللغة العبرية؟ أتمنى لك حظاً سعيداً في مساعيك هذه ".

فرشيد ، أصفهان ، ايران:
"انا طالب جامعي ، أحياناً، وفي لقاءات مع الطلاب الآخرين نتحدث عن اسرائيل ، وعن اليهود والهولوكوست. في الصحف وحتى في مكتبة الجامعة هناك الكثير من المقالات والكتب باللغة الفارسيه عن اليهود والهولوكوست ، ولكن الإيرانيين العاديين لا يولون ذلك اهتماماً كبيراً. في المحاضرة الأخيرة التي أقيمت في الجامعة عن إسرائيل والهولوكوست كان اعضاء الجماعات شبه العسكرية المسماة ببسيج هم الوحيدون الذين شاركوا فيها. ولكن معظم الناس لا تؤيد ما يقول قادتنا عن والهولوكوست. يقول الناس لدينا ما يكفي من المشاكل في بلدنا، لماذا لا تهتم الحكومة بإيجاد حلول لمشاكلنا الاقتصادية الضخمة ، بدلاً من الحديث ضد المحرقة، وإرسال المليارات من الدولارات الى المجموعات الفلسطينية واللبنانيه. أجد ان المواد على موقع الويب الخاص بك زاخره بالمعلومات وسأحاول ان أرشد الطلاب الاخرين الى موقع الويب الخاص بك. "