إنكار وقوع المحرقة


إنكار وقوع المحرقة

ماذا يعني إنكار وقوع المحرقة؟


إنكار وقوع المحرقة أو الهولوكوست - مذهب المراجعة السياسية التعديلية؟


بماذا يطالب الناكرون للمحرقة ؟


تاريخ إنكار وقوع المحرقة


محاكمة الليبستاد مقابل ارفينج


إنكار وقوع المحرقة في العالم الاسلامي


ما هو انكار وقوع المحرقة؟


إن إنكار المحرقة هو الاعتقاد بأنها لم تحدث كما وصفها كتاب التاريخ.


إن العناصر الرئيسية لهذا الاعتقاد هي رفض صريح او رفض ضمني لحدوث المحرقة:


- إعتمدت الحكومة النازية سياسة الاستهداف المتعمد لابادة لشعب ما ؛ من اليهود والغجر 
- ما بين خمسة وستة ملايين من اليهود قتلوا بطريقة منهجيه على أيدي النازيين وحلفائهم. 
- إستعملت أدوات فعالة في تنفيذ جريمة الإباده الجماعية، مثل غرف الغاز، التي استخدمت في معسكرات الاباده لقتل اليهود.


وبالاضافة الى ذلك، أنكر معظم الناس وقوع المحرقة، وبعض الدول أنكرتها علناً، وذلك ضمن إطار تعميم الفهم الحالي للمحرقه الذي هو برأيهم نتيجة مؤامرة يهودية متعمده أنشئت لتقديم مصلحة اليهود على حساب الدول الأخرى.


كما أن معظم المؤرخين الدارسين يرفضون إنكار وقوع المحرقة كونها حدثت"على أساس الكراهية، رافضين التأكد من المعايير المقبولة، والأدلة التي تعتمد على الحقيقة، وعلى "علوم زائفة" " كما ترفض المؤسسه بأكملها الأدلة التاريخية،" على أساس وجود دوافع ايديولوجيه معاديه للسامية بعض من ابرز ممثلي الناكرين للمحرقة بعد أن ثبت ذلك في المحكمة، ان يكون لها وجود نمطي من تزوير وثائق تاريخية (مثل ديفيد ارفينج)، وتعمد تشويه البيانات التاريخية (مثل ارنست زندل). هذا هو تاريخ الناكرون للمحرقة، المشوهون ، المتجاهلون ، أو مسيئي إستخدام السجلات التاريخية الى ما يقرب من الادانة العالمية للتقنيات وإستنتاجات خاصة بإنكار وقوع المحرقة، بالإشتراك مع منظمات مثل الرابطه التاريخية الامريكية ، وهى اكبر جمعية للمؤرخين في الولايات المتحدة ، مشيرين الى أن إنكار محرقه اليهود هو "على احسن تقدير، شكل من اشكال الغش الاكاديمي".


وبالمثل، فان الرأي العام يلخص كل ثلاثة اشهر، العمل حول هذا الموضوع الذي قامت به مجموعة من المؤرخين بمن فيهم جاروف، ليبستاد، رايش ورايباك، شابيرو ، فيدال ناكيه، ويمان. ويستنتج واين أن "اي مؤرخ ذو سمعة طيبة يتساءل حول واقع المحرقة، و وأن إنكار وقوع المحرقة هو تعزيز ساحق مضاد للسامية/ او النازيون الجدد ".


كثير من الناكرون يصرون على عدم نفي المحرقة، ويفضلون ان يطلق عليها اسم "إعادة النظر بالمحرقة". ومع ذلك فهي شائعة وتسمى بـ " الناكرون للمحرقة" وذلك بغرض تمييزهم عن معيدي النظر بالأحداث التاريخية. ولأن الهدف من ذلك هو إنكار وجود المحرقة، كما هو المفهوم السائد ، بدلا من استخدام الادله التاريخية بأمانة ومنهجيه لدراسة هذا الحدث.


إنكار وقوع المحرقة أو الهولوكوست مراجعة؟  


إن مصطلح "منكر" هو ما يعترض عليه الناس، ما تقدم عليه وتطبقه، وهو يقرب من المطالبة في أن يكون "معيد نظر فيها". والمصطلح الأخير هو مضلل عن عمد. وفي حين ان التحريف التاريخي هو اعادة النظر في التاريخ السابق، ومن ثم مقارنتها بأمانة مع ما تم إكتشافه حديثاً، أكثره دقة، وأقله معلومات متحيزة، إن جمعية "الناكرين" قد تعرضت لنقد الأدلة من الناحية النظريه، كما أغفلت حقائق كبيرة.


إن التحريفيين التاريخين هو تقليد النهج التاريخي وهو القائل، قد لا تكون المعلومات صحيحة تماماً وبالتالي ينبغي ان تكون منقحة وفقا لذلك. من هذا المنطلق تصبح التحريفية التاريخية هي أمر جيد ومقبول من أجل تعميم الدراسات على جزء من التاريخ.


إن الناكرون للمحرقة هم من المحافظين على الحدود التي تنطبق على المبادئ السليمه من أجل إعادة دراسة لتاريخ المحرقة، وعليه فإن مصطلح المحرقة تبدو مناسبة لمراجعة وجهة نظر المؤرخين بهذا الشأن. ويترتب على النقاد ، أن يختلفوا وأن يفضلوا مصطلح انكار وقوع المحرقة.
بماذا يطالب الناكرون للمحرقة ؟


الناكرون للمحرقة يطالبون بالتالي:


      ..       عدم استخدام النازيين غرف الغاز لقتل جماعي لليهود. لقد كان هناك غرف صغيرة موجودة بالفعل من أجل تسريب الزيكلون استخدمت في هذه العملية.
• لم يستخدم النازيون أفران حرق للتخلص من ضحايا الاباده. إن كمية الطاقة المطلوبة لاطلاق نار الافران تتجاوز بكثير ما تسمح به الطاقة خوفاً من تضرر الأمة في زمن الحرب
• إن أفران الحرق التي كانت موجودة كانت صغيرة جداً كي تفي لهذا الغرض، والسبب في وجود أفران حرق أنها كانت في تستخدم في حرق الوفيات الناجمة عن أسباب طبيعية كالمرض وإنتشار الأوبئة التي يمكن أن يتوقع وجودها بدرجه معقولة وعالية الكثافة في معسكرات العمل.
• إن الرقم من 5الى 6 مليون ميت يهودي هو غير مبالغ فيه، كما أن الكثير من اليهود كانوا قد هاجروا بالفعل الى روسيا، بريطانيا، فلسطين، والولايات المتحدة. كل هؤلاء المهاجرين يجب ضمهم الى قائمة هذه الأعداد.
• العديد من الصور والكثير من الأفلام صورت لقطات بعد الحرب العالمية الثانية قد تم صنعها من قبل الحلفاء خصيصاً من أجل الدعاية ضد النازية.
• مطالبة جميع الحلفاء بما لم يفترض طلبه من النازيين وهو تسهيل هجرة اليهود الى فلسطين من أجل دعم عزمها على انشاء وطن يهودي في فلسطين، ويجري استخدام هذه المطالبات حالياً في حشد التأييد لسياسات دولة اسرائيل، لا سيما في تعاملها مع الفلسطينيين.
• الدليل التاريخي على محرقه اليهود هو مزور أو أنه يساء تفسيره عن عمد.
• ثمة هناك مؤامرة من الولايات المتحدة وبريطانيا، أو مؤامره يهوديه لجعل اليهود يبدون كالضحايا، كما تهدف الى تشويه صورة الالمان.
• ان الاغلبيه الساحقه من المؤرخين والأكاديميين متحيزين جداً، وهم يخشون فعلاً الإعتراف بأن المحرقة كانت حيلة؛ انهم يعرفون انهم سوف يفقدون وظائفهم فيما اذا تكلموا عن هذا.


إن إنكار وقوع المحرقة يتجاهل او يقلل من قيمة عشرات آلاف الصفحات من الوثائق والصور الفوتوغرافيه التي أعدها النازيون أنفسهم ممن نجوا من الحرب.


إن ردود المؤرخين الناكرين دقيقة حول المحرقة، وهم يطالبون بفضح زيفها وحججها.