رسائل تأييد


إن إبادة اليهود كانت وصمة عار وإحدى أكثر صفحات التاريخ الحديث مأساوية... إن قراءتي للهولوكست، وقراءة شعبي لهذه المأساة، لتنأيان تماما عن تلك المقاربات، التي تعكس نوعا من أنواع الإصابة بفقدان الذاكرة تنكب قراءتنا هذه على تمحيص ونبش أحد الجروح التي تختزنها ذاكرتنا الجماعية، والتي عملنا على إلحاقها بأحد الوقائع التاريخية الأكثر إيلاما ضمن فصول التراث الكوني... وإنني إذ أود، اليوم، التذكير بهذه الحقائق، فلأن فريق التفكير الذي تلتئمون في إطاره، والمسمى "علاء الدين"، قد وضع نصب عينه هدفا يكتسي أهمية قصوى، ألا وهو التوجه، أخيرا، إلى باقي دول العالم من أجل إطلاعها على حيثيات المقاومة، التي انخرطت فيها دول من العالم العربي والإسلامي، على غرار بلدي، في مواجهة النازية، وهي الدول التي كانت لها الشجاعة على أن تصيح بأعلى صوتها: لا للهمجية البربرية وللقوانين الآثمة التي صدرت عن حكومة فيشي.

محمد السادس ملك المغرب

 

إن المحرقة تُعد من مآسي التاريخ، لم يسبق لها مثيل سواء على مستوى الفظاعة أو على مستوى الوسائل العلمية والتكنولوجيا المستعملة في سبيل الإبادة مما يجعلها إهانة للعقلانية. تلك الإبادة تمثل الشر المطلق... لذلك فإن مشروع علاء الدين يستحق كل امتنان كونه يجعل من الثقافة والتربية والإعلام سلاحا في وجه إنكار حقيقة المحرقة. إن السبيل الوحيد للتغلب على طروحات إنكار حقيقة الهولوكوست تكمن في صراع الأفكار والعمل الدؤوب، أن نتذكر وان نفكر وان نربي وان نعمل.

عبد الله واد رئيس جمهورية السنغال

 

إن قوة مشروع علاء الدين تمكن في عزمه على إدراك أولئك الذين تُكبّلهم الأفكار الخاطئة والذين يتخبطون في الجهل أو بكل بساطة يفتقدون إلى المعلومات الصحيحة. ومن هنا تكمن الضرورة في رفع الستار عن سوء التفاهم والكذب فضلا عن ضرورة فتح المجال أمام مُستقبل مُشترك... ها أنذا أقاسم بدون أي تحفظ المبادئ الأساسية لمشروع علاء الدين.

نيكولا سركوزي رئيس الجمهورية الفرنسية

  

«في هذه الأيام التي يتمّ فيها إنكار المحرقة وإطلاق الأحكام المسبقة، يلمع نجم مشروع علاء الدين ليكون نوراً يضيء درب الإدراك والحوار بين الثقافات والتسامح التي من شأنها إنشاء غد أفضل وأكثر إشراقاً بالنسبة إلى الجميع...  من المشجع سماع ردّ فعل الأعضاء البارزين في العالم الإسلامي على مشروع علاء الدين، الذي يدل على تطلّع مشترك لبناء جسور التعاون والاحترام المتبادل بين المسلمين واليهود في إطار سعيهم إلى العيش مع بعضهم بعضاً بسلام وكرامة».

الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز

 

بفضل تقديمه معلومات حقيقية عن المحرقة وتسهيل نشر شهادات شهود عيان مثل «يوميات آن فرنك» بلغات محكية في العالم الإسلامي فإن مشروع علاء الدين لديه القدرة على لعب دور حيوي في التصدي لإنكار المحرقة.... وبنفس المقدار من الأهمية فإن عمل المشروع على تعزيز الحوار بين الثقافات المبني على قاعدة المعرفة والاحترام المُتبادلين والذي من شأنه أن يُساعد القرن الحادي والعشرين كي يُبنى على قاعدة الإنسانية المُشتركة لا على قاعدة الاختلافات. وهذا هو المُفتاح الأساسيّ لتأمين مُستقبل سلميّ.

بيل كلنتون رئيس سابق للولايات المتحدة

 

اني التزم بمشروع علاء الدين بكل عزيمة لأنه يرتكز على المعرفة وعلى قدرة هاتين الديانتين على التلاقي والتفاهم والقبول المتبادل. ويُعتبر مشروع علاء الدين نداء إلى الحوار وإلى التفاهم المشترك. ولم يرد عدم التفاهم بين المسلمين واليهود في تاريخهما أو حتى في ديانتهما أو ثقافتهما. وغدا عندما نسأل طفل مسلم من هو اليهودي فلن يُجيبنا مُستندا إلى الأقاويل والمُعتقدات الخاطئة والمقولبة. وغدا عندما نسأل طفل يهودي من هو المُسلم فلن يُجيبنا مُستندا إلى الأقاويل والمُعتقدات الخاطئة والمقولبة.

جاك شيراك رئيس الجمهورية الفرنسية السابق.

 

وأعتقد أن عملية التعريف المُستمرة لذاكرة ما حدث بإمكانها أن تُجنّبنا كوارث جديدة، لأن ما حدث يُعدّ انشقاقاً على المُستوى العالمي بحيث رأينا كيف أن رجال موجودين ضمن نظام دولة مُنظّم قد خططوا وبكل هدوء وبكامل وعيهم بدون وخز ضمير وعرّضوا الرجال والنساء والأطفال والشيوخ إلى الغاز....لذلك أدعم وبشكل تام مبادرة علاء الدين التي تهدف إلى نقل ذاكرة المحرقة النازية في إطار الاحترام المتبادل والحوار.

علي ولد محمد رئيس جمهورية موريتانيا السابق

 

وغالبا ما نسمع أصوات ترتفع من حول العالم وتتحدّث عن "صراع الحضارات". ويجب علينا أن نتصدّى لهذه الآراء لأنها تُساهم في تأجيج التطرّف.... كما يجب علينا السير قُدما على طريق التسامح واحترام بعضنا البعض وثقافة الآخرين ومُعتقداتهم الدينية.

وآمل أن يتمكّن مشروع علاء الدين، من المُساهمة في تحقيق هذه الخطوات وأتمنى له كل النجاح في المستقبل.

غرهارد شرودر المستشار الالماني

 

أود أن اشكر كل الذين ساهموا في تنظيم هذا المؤتمر والذين حضروا ليعلنوا عن تأسيس مشروع علاء الدين .... أتمنى أن تتم المصالحات فيما بيننا جميعا من خلال هذا المشروع... آمل أن تنتهي كل الخلافات بين شعوبنا ...إني اعتبر هذا المشروع امتداداً للنضال الجوهري الذي توخينا أن نتعهده (نحن الناجين من الإبادة ) منذ نجاتنا من المعتقلات، الكفاح ضد إنكار الإبادة أو التقليل من فظاعتها .

سيمون فيل رئيسة شرف لFMS   عضو في الاكاديمية الفرنسية

 

أن اليونيسكو من جهتها تدعم بشكل كامل مبادرة علاء الدين آملةً أن تُعزّز تلك المبادرة  بصورة دائمة استخدام وسائل وأدوات التربية على السلام والتسامح... يسرني أن أرى أن مشروع علاء الدين  يقوم بمساعيه التربوية من خلال المواقع الإلكترونية  المتعددة اللغات والترجمات والمحاضرات والمدارس الصيفية والتعاون العلمي والأكاديمي.

المدير العام لمنظمة اليونيسكو كويشيرو ماتسورا

 

إن مشروع علاء الدين مبادرة ضرورية. واني أُقدّر كثيراً العمل الذي يقترح مشروع علاء الدين إتمامه وهو القيام بترجمة المؤلفات الأساسية التي ستُساهم في فهم الثقافات وتعزيز التبادلات والحوار بين الثقافات وهي خطوات مهمة ومفيدة خاصة وأن المتطرفين لا يرتكزون إلا على الجهل.. وأنا أُؤيد مشروعكم وأدعمه بشكل كامل.... يشكل هذا المشروع مساهمة رئيسية في الجهد المطلوب من اجل دحض إنكار الهولوكوست ومناهضة العداء للسامية والتصدي للعنصرية بمختلف أشكالها .

بنيتا فيررو والدنر  المسؤولة عن العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي