شخصيات افريقية تتحدث عن زيارتها إلى اوشويتز
مقاطع من البيان الصحفي لمحافظ واغادوغو:
من نافلة القول ان عمدة العاصمة قي عاد قلقا بعض الشيء بعد زيارته الاخيرة إلى اوشويتز، اهم موقع لإبادة اليهود ارتكبها النظام النازي خلال الحرب العالمية الثانية. شعر سيمون كومباورو بانفعال شديد خلال تلك الزيارة الميدانية، وهذا ما سعى اليه مشروع علاء الدين.
يبقى هذا المشروع الذي بدأته اليونسكو وفيا إلى نظرته الإنسانية للعالم. محافظ واغادوغو وعدد آخر من المحافظين لمدن كبرى، علاوة على زعماء دول عبدالله وادي، من السنغال، الرئيس السابق لبنين نيسفور سوغلو وكبار الباحثين اجتمعوا في هذا الموقع يوم الثلاثاء الاول من شباط 2001 ليروا كيف ان أناس آخرين قد تم قتلهم من قبل أناس آخرين مثلهم. يعتبر سيمون كومباوري ذكرى هذه الأعمال واجبة التذكير، حيث يرى ان على المجتمعات ان تستفيد من هذه الزيارات الفريدة لقولوا "كفى" في هذا العالم. لهذا، لم يتردد في الذهاب إلى ذلك الموقع لأجل إسماع صوت بوركينا فاسو في حفل الالتزامات من اجل تفادي وقوع مثل تلك الأحداث في أي بقعة من العالم.يبقى المحافظ على يقين من ان الطريقة المثلى لترجمة صدى هذه الزيارة إلى اوشويتز هو الترويج لمفاهيم السلام وقبول الآخر.
وجهت الشخصيات الحاضرة في اوشويتز نداء عالمي للسلام والاحترام، ولكن ايضا ضد نفي المحرقة، وضد أي نوع من التمييز، معاداة السامية، كراهية الأجانب أو التهميش. الحفاظ على السلام العالمي كا يستحق هذه الزيارة التي نظمها مشروع علاء الدين.


